تخطَّ إلى المحتوى

لقد شرفتني مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية

الخفيف

١٣ بيت

المتفرقات

لقد شرّفتني مؤسّسة سيّدة الأرض الفلسطينيّة

وأسعدتني كثيرًا بتكريمي بعد اختياري من قبلها

شخصيّة العام الثّقافيّة ضمن حفلٍ كبيرٍ أقيم على

مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني في رام الّله ليلة

الثّلاثاء ١٥ / ١١ / ٢٠٢٢ لتكريم الشّخصيّات الرّياديّة على مستوى العالم بحضور نخبةٍ من القامات الفنّيّة والثّقافيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة وسفراء دولٍ ونوّابٍ وقد ناب عنّي لاستلام الدّرع التّكريميّ مشكورًا الأستاذ جمال عنفوص وزرعِ شجرة زيتونٍ باسمي في القدس المباركة فشكرًا لمؤسّسة سيّدة الأرض بشخص رئيسها الأستاذ الدكتور كمال الحسيني على هذه المكرمة الثّمينة وكذلك للأستاذة الشّاعرة الدّكتورة ميسا الصح بدارنة لإلقائها شيئًا من شِعري.

ولكَ الشّكرُ يا "كمالُ الحُسيني"

صادقًا يُتلى مِنْ فمي كلَّ حينِ

فلقد نلتُ منكَ شيئًا لذيذًا

طعمُهُ أشهى مِنْ مذاقِ التِّينِ

لستُ أنساهُ إذْ بهِ سوف أنسى

كلَّ ما ذقتُ مِنْ كؤوسِ الأنينِ

وبهِ أعدو واثبًا نحوَ آتٍ

في دهاليزِ الُّلغزِ لا يرميني

وعلى صحرائي يفيضُ بغيثٍ

وبسمْعي يُلقي جميلَ رنينِ

وفلسطينُ بيْ تصوغُ نجومًا

فأراني أمشي بهيَّ الجبينِ

شرفٌ لي زيتونُها منهُ أُعطى

يا لهُ مِنْ كنزٍ عظيمٍ ثمينِ

يا إلهي صُنْها مِنَ الشّرِّ أرضًا

ليسوعٍ وللنّبيِّ الأمينِ