تخطَّ إلى المحتوى

لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها

البسيط

بيتان

الزهد

لَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها

لِنَفسِيَ الدَهرَ لا سِرّاً وَلا عَلَنا

فَليَغفِرِ اللَهُ كَم تَطغى مَآرِبُنا

وَرَبُّنا قَد أَحَلَّ الطَيِّباتِ لَنا