رمدتْ عمان فنالها
بِدَوَا الطَّبيب عَمَاءُ
آهٍ لفقدِ العدلِ إِذ
فُقِدَ الأُلَى الفُضَلاءُ
فسَدَ الرعيةُ بعد ما
فسدتْ بها الأمراءُ
حلَّت عليهم حين ما
غَلَبَتْهُمُ الأهواءُ
من ذي انتقامٍ نقمةٌ
عمَّتهُمُ دَهْيَاءُ
آهٍ لدمرٍ زانَهُ
أهلُ النُّهى العقلاءُ
والآن دهري شانه
أهل الهوى الجهلاءُ
فاسكن أخي شمر الذرى
ما دامت الغوغاء
واعبد إلهك موقنا
رباً له النعماءُ