تقاتلوا ثم أرسلوا الخطبا
منمّقاتٍ مشحونةً كذبا
وأعلنوا أنّ كل غايتكم
لا أن تنالوا مجداً ولا رتبا
وخادعونا بإن حربكمو
ما قصدت غير نفعنا أربا
وأشعِلوا الحرب دون ما سببٍ
وصيّروا الشعب كله حطبا
ثم اركبوا الشعب نحو غايتكم
مطيّة سهلة لمن ركبا
ولتثقوا أننا نصدّقكم
فكم بنا من ذوي عمىً وغبا
لكنّ لي عندكم وحيدَ منىً
إذا اقتتلتم لا تقتلوا الأدبا
بآل حمدان فاقتدوا أدبا
إن لكم في دمائهم نسبا
إذ جمعوا الحرب والفنون معاً
لا كمغولٍ قد أحرقوا الكتبا