تفوق علينا أيها الزهر كلما
تشعُّ لطافاتٍ تشعُّ حروبا
وأصبحتَ بالشوك المهول مسلّحاً
لتدفع من قطف الأكفّ خطوبا
تذيعُ علينا كل لطفٍ وبهجةٍ
كأنك فينا قد وقفت خطيبا
خطابك ما فيه ارتيابٌ وطالما
رأينا خطيباً في المقال مريبا
إليك انتسابي إذ أشعُّ لطافةً
وإن كان شكلي للأنام نسيبا