ماذا لو كانت حياتي صحراءً..
وكنتي أنتي المطر؟
ماذا لو في ليلةٍ قاتمةٍ..
كنتي لي القمر؟
أ تكوني لي الملجأ
إذا هَجَرَنا الملاذُ وتمرد القدر؟
حين يبلل رموشنا المطرُ
ويغشّي ضبابُ سماءِنا البصر
ويتغنّى بقدومنا الشجر..
ليكن منزلنا منزلاً ريفياً بعيداً
نشكو له الدنيا ونعتزل البشر..