مَاذَا أَشُاهِدُ هَاهُنَا ؟
وما أشُمُ أَنَا هُنَا ؟
أَرَى نَسَاءً عَارِيَاتْ
وأشُمُّ رَائِحَةَ الزِّنَا
دَيّوثَ يَحْمِلُ أَهَلَهُ
عَلَى الرْذِيّلةِ وَالخَنَا
تَخْرُجْ بِزِيّنَةِ زَوْجِهَا
وَلا يُحَرِكُ سَاكِنَا
وَيَقُودُهَا بَيّنَ المَلا
وَيَجُولُ فِي أَوْسَاطِنَا
وَكَأَنَّهُ .. مُتَفَاخِرٌ
بِمَاتَرَى.. أَبْصَارُنَا
يَاأَيُّهَا العَرَبِي لَا
مَاهَكَذَا أَخْلَاقُنَا
وَلَيّسَ هَذَا دَأْبُنَا
وَلَيّسَ ذَا مِنْ دِيْنِنَا
فَأَتِ عِرْضَكَ حَقَهُ
وَصُنْهُ عَنْ أنْظَارِنَا
وَجِدْ في حِشْمَتِهِ
تَسْلَمْ لنا أَعَرَاضُنَا