تخطَّ إلى المحتوى

ما بال دمعك إن أطلقته الشرر

البسيط

٢٨ بيت

المتفرقات

ما بالُ دمعك إن أطلقته الشَّررُ

بل ليس يعذر من أهوى به الحذرُ

ما عاد قلبك بالآرام ذا شغفٍ

ولا تنفَّس في جنبيه مُدَّكرُ

لما ااستخرتَ مليكَ العرش تسألهُ

إن كان مدح بني نهيان يقتدرُ

فَحَرَّ جفنك قول العاجزين وما

مرَّ القتاد عليها مركبٌ يسرُ

حتى عرجت إلى ثجاجةٍ نطفٍ

ما كان يدركها سمع ولا بصرُ

فانصبَّ فيضاً من الإلهام كوثرها

واعتلَّ منه يراعٌ ما له كدرُ

فاليومَ أكملَ تاجُ المجد جوهَرَه

من رَبْع زايدَ إخوانٌ له نَصَروا

يا قومَ زايدَ ما أغناكُمُ قلمٌ

أنتم سَراة بني العَليا ولا حَذَرُ

في روض زايدَ حاك المجدُ مِئْزَرَهُ

حتى تَنَسَّم زَهْواً ما به زَوَرُ

لما اشْرَأبَّتْ بُناة المجد يسبِقُها

عزمٌ مكينٌ وإيمانٌ به اشتُهِروا

وَالتَفَّ طَوْد بني نهيّانَ يسندُه

طَوُد الأماجد من إخوانه اعتَمروا

فانشَقَّ عنها نَواةُ الاتحاد غَذَتْ

نَبع العَوالي وليس النبعُ ينحدِرُ

ذاكُم شيوخُ إماراتٍ وقد نسَجوا

في وحدة الصَّفِّ آياتٍ بها العِبَرُ

القادرون متى شاؤوا وإن سلَكوا

حَوْمَ الكَريهة والأبطال تستَتِرُ

فالخائضون بُروجَ الموت مشرَعَة

فالرابحون وما أقرانُهم بَشَرُ

والضاربون بسيف الحقّ ما نَكَصوا

فَاسْأل مَنِيَّة كيف الطعن والأثرُ

والسابقون بَنِي الدُّنيا بنَجدتهم

والباذلون فِدَى الإسلام ما ادَّخروا

والباسطون لأجل العُرْب بُرْدَهم

فالجامعون لآيِ الحَمُد ما نَذَروا

ما ليس يجحد فضلَ المحسنين وقد

أعيا وزَيَّد في تسبيحه الحجَرُ

إِني سمعتُ أباظبي وإخوتَها

تحدو الثناء لمن في رَكبه الظَفَرُ

اسمعْنَ حَيّاً وقد أسمَعْنَ ذا صَمَمٍ

عيدُ الجلوسِ بِلَمِّ الشمل مزدَهِرُ

عيد الجلوس وعيد الوحدة اجتَمَعا

في صدر دارِك واستبقَى لك القَدَرُ

أبا خليفةَ دَعوانا إن اشتَجَرَتْ

سود المنايا ورَدَّ الباسل الخطَرُ

يا ابْنَ الكرام وما للمسلمين رَجا

إلا بعزمك لمّا استفحلَ الضَرَرُ

فالقدس تعرِف من يَمناك سابقة

بِشرَ المنابِر حتى أُعْلِنَ الخبَرُ

أسمَوْكَ فارس ذاكَ العام واقتصروا

لا عُذْرَ إلا لأنَّكْ فوق ما نَظَروا

قد جُزْتَ دهرك إقداماً وتَبْصِرَة

هذا جزاء عباد الله إن شكروا

فاسلَمْ أميراً من الأرواح منزلُهُ

يا خيرَ مَنْزِلَةٍ يُجْلَى بها القمَرُ