دَعِ الآثَامَ واهجُرهَا مَلِيّا
ولا تَتبَع شَقِيًّا أو دَعِيّا
وإن ترَ زينةً في دَربِ إثمٍ
فَبَادِر بالصَّلاحِ وكُن تَقِيّا
حياتُكَ هَاهُنَا مَحضُ امتِحَانٍ
فكُن للهِ في الدُّنيَا وَلِيّا
إِلَيكَ شَكُوتُ يا مَولايَ أَمرِي
فكم أذنَبتُ صُبحًا أو عشيّا
وروحِي دُنِّسَت مِن سُوءِ نَفسِي
أَيَاربَّاهُ فَاجعَلني نَقِيّا