أعراقيَ يا أغلى الدّنيا
لم أهوَ بلاداً إلّاكا
يا أرضاً حيّتْني عمراً
والقلبُ بعشقٍ حيّاكا
ما زلت تطوّقُ لي عنقي
ما لي من عقدٍ إلّاكا
البعد يشيحُ ويمنحني
نسياناً...أنّى أنساكا
الأمسُ يعود كمنسأةٍ
نُخرتْ والناخر ذكراكا
منفيّ القلب معذّبه
فإلامَ فؤادي يتشاكى
يا وطن الحبّ ألا نظرَتْ
يوماً لعيوني عيناكا
البدرُ أراه يضاحكني
يخبرني قد حان لقاكا
يا ورد الحبّ متى شفتي
تلمسها وجداً شفتاكا
ترياقك يشفي من عشقوا
وغدوتُ سقيماً يهواكا
يا أرضاً قد ملئت طيباً
طوباك غراماً طوباكا
أنأى والكرخُ يُرافقني
وفراتيَ شوقاً يتباكى
الروح إذا اشتاقتْ تعبتْ
وطيوفٌ ترجو مَرآكا
يا زهوَ الأهل وعزَّتهم
كم ذا أتعاطى مضناكا