وأنتِ انبهارُ الصباحِ الأحَبْ
لديكِ بقلبيَ عشقٌ عجَبْ
وأنتِ المليكةُ يا حُلوَتي
بعينيكِ كلي غدا مِستَلَبْ
فعَزَّ على القلبِ كِتمانُهُ
وجاءَكِ كالسَّهمِ لَمّا نَشَبْ
رآكِ الحياةَ وأفراحَها
وصوتَ المعاني ومعنى الأدَبْ
فغرَّدَ نَهْرٌ بشريانِهِ
وباسْمِكِ صاغَ حروفَ الذَّهَبْ
هوانا الغريبُ العجيبُ استوى
كبرجٍ من الزهْرِ لَمّا انْتَشَبْ
أبنتَ الكرامِ وأهلِ الندى
وصوتِ المعالي وعَلْيا الحسَبْ
أحِبُّكِ أكتبُ فوقَ الغصونْ
وفوق الغيومِ وفوقَ الرِّيَبْ
وإنكِ كل النِّساءِ لَدَيَّ
وكلُّ الحياةِ وكلُّ الأرَبْ
وأنَّ هوانا الكبيرَ ارتقى
فكانَ سماءً لِكُلِّ العَرَبْ
وجيشٌ من الحاسدينَ الضِّعافْ
يكيدونَ كيدًا ومِنّا الغَلَبْ
سنحيا ويحيا الغرامُ الكبيرْ
برغمِ الرزايا ورغمِ النُّوَبْ
ورغمِ عيونِ الحرابِ التي
أتَتْنا وفيها اختمارُ الحَرَبْ
وإنكِ للقلبِ ميزانُهُ
لذلكَ قلبي عليكِ انْحَدَبْ