عَرَفْتُ لِلَيْلَى بَيْنَ وَقْطٍ فَضَلْفَعِ
مَنَازِلَ أَقْوَتْ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ
إِلَى المُنْحَنَى مِنْ وَاسِطٍ لَمْ يَبِنْ لَنَا
بِهَا غَيْرُ أَعْوَادِ الثُّمَامِ المُنَزَّعِ
وَسُفْعٍ صُلِينَ النَّارَ حَوْلاً كَأَنَّمَا
طُلِينَ بِقَارٍ أَوْ بِزِفْتٍ مُلَمَّعِ
وَعِجْلِ نَضِيٍّ بِالمَثَانِي كَأَنَّهَا
ثَعَالِبُ مَوْتَى جِلْدُهَا لَمْ يُنَزَّعِ
أَبَى القَلْبُ إِلاَّ حُبَّهَا عَامِرِيَّةً
تُجَاوِرُ أَعْدَائِي وَأَعْدَاؤُهَا مَعِي
شَمِيطُ الذُّنَابَى جُوِّفَتْ وَهْيَ جَوْنَةٌ
بِنُقْبَةِ دِيبَاجٍ وَرَيْطٍ مُقَطَّعِ
أَبَتْ إِبِلِي مَاءَ الحِيَاضِ وَآلَفَتْ
تَفَاطِيرَ وَسْمِيٍّ وَأَحْنَاءَ مَكْرَعِ