وحُشَاشَةٌ وَجَعِي الكَبيرُ بها
وَطَنٌ كأَنَّ هَلَاكَهُ ذَنْبي
هُو والجراحُ قَصَائِدٌ سَكَنَت
قَلبي فَأَينَ أَفِرُّ مِن قلبي!
ضَرَبُوهُ وانسَحبوا وما عَلِمُوا
أَنِّي الجريحُ ومَوْطِنُ الضَّربِ
جَسَدِي مَنَازِلُهُ التي قُذِفَت
بالنَّارِ ثُمَّ تَنَاثَرَت قُرْبي
ودَمِي حَدَائِقُهُ التي شَرِبَت
أَلوانَها مِن شِدَّةِ الرُّعبِ
وَطَنٌ إِذا جَرَحُوهُ قُلتُ لهُ
هَوِّنْ عَلَيَّ بكَ الأَسَى، أَمْ بي؟!
فَكَأَنَّني شَعبٌ بلا وَطَنٍ
وكَأَنَّهُ وَطَنٌ بلا شَعبِ