تخطَّ إلى المحتوى

كان إنسان رب بيت لكرم

الخفيف

١٦ بيت

الزهد

كان إنسانٌ ربُّ بيتٍ لكرْمٍ

غارسًا ثمَّ لفَّهُ بسياجِ

فيهِ بُرجًا بنى ومعصرةً ثمَّ

مضى عنهُ بعدَها في ابتهاجِ

تركَ الكرّامينَ كي يعملوهُ

راجيًا منهم أفضلَ الإنتاجِ

وبوقتِ الإثمارِ أرسلَ مَنْ

يجمعُهُ وهْو للغنائمِ راجِ

فأبى الكرّامونَ وابتدؤوا في

رجمِهم ضاربينَ بالكُرباجِ

قتلوا بعضَهم فأرسلَ أيضًا

غيرَهم لكنْ قوبلوا بهياجِ

وأخيرًا للابنِ أرسلَ كي

ينهي ضجيجًا كضجّةِ الأمواجِ

لكنِ الكرّامونَ قالوا : أتانا

وارثٌ فلنذبحْهُ ذبْحَ الدّجاجِ

ولنا الميراثُ الكثيرُ سيبقى

هكذا قالوها بلا إحراجِ

ومضوا خارجَ المكانِ وجزّوا

عنْقَهُ جزًّا فانتهى كالنّعاجِ

فمتى جاءَ صاحبُ الكرْمِ ماذا

حينَها فاعلٌ وهل مِنْ ناجِ؟

فأجابوا : لا بل سيهلكُهم في

قسوةٍ تنهي كلَّ ذا الإحتجاجِ

ثمَّ يعطي بستانَهُ لسواهم

ليكونوا فيهِ بلا إزعاجِ

هكذاكرْمُهُ سيُنزَعُ منكم

لتعيشوا في ذِلّةٍ واحتياجِ

بينما مُلْكُ الرّبِّ يأخذُهُ مَنْ

عاشَهُ في أمانةٍ واندماجِ

الإنجيل

المقدّس متّى ٢١ : ٣٣ ٤٦