تخطَّ إلى المحتوى

لبنان طاولة الريح التي عبرت

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لبنانُ طاولة ُ الريح التي عبرتْ

فجرَّحتْ وجههَا بالظفر والنابِ

بكتْ .. فما لبُكاءِ الغيم نرجسة ٌ

تبكي ، وما لزفيرِ الجُرح من غابِ

رثىَ لها جبلُ التوباد ِ، وهو على

قيسٍ وقد جُنَّ لم يرثِ الهوى الخابي

مَن للحقيقة ، من للنور .. مزَّق أوْ

تارَ النداء غرورُ الشوك والصابِ

وفي الظلام بنو صهيونٍ اتخذوا

جدائلَ الصمتِ بيتَ العَنكَبِ الكابي

ومنه كبَّلتِ الخيطانُ ألفتنا

وذابَ فيه شذى وردٍ وعُنابِ

وكلُّ شجبٍ : ُشظى حربٍ تغوصُ برَمْ

لِ اليأسِ ، كلُّ كلامٍ : حرقُ أعصابِ

فكيف يفهمُ ثعبان ٌ تفجُّعَ ُقمْ

ِريٍّ توفاهُ في أهلٍ وأصحاب ؟

لا يُقرعُ السيفُ بالوردِ ، السيوفُ لها

نارٌ تلِينُ بها من غير َتصْخاب

شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُ

في الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!