شَهِدْنا بِعَوْنِ اللهِ أَفْضَلَ مَشْهَدٍ
بِأَكْرَمِ مَنْ يَقْوَى عَلَى كُلِّ مَوْكِبِ
رَكِبْنا عَلَى الْجُرْدِ الْجِيادِ سَوابِحاً
بِكُلِّ قَناةٍ بَلْ بِكُلِّ مُقَضَّبِ
وَكُنَّا بِعَوْنِ اللهِ لا نَرْعَوِي إِذا
تَبادَرَ طَعْنٌ كَالْخَمامِ الْمُثَلَّبِ
وَكانَ جِهادٌ قَدْ مَلَكْنا بِأَمْرِهِ
مِنَ الْمُلْكِ مُسْتَعْلِي الْبِناءِ الْمُذَهَّبِ
تَرانا وَإِنَّا فِي الْحُرُوبِ أُسُودُها
لَنا الْعَزْمُ لا يَخْفَى بِكُلِّ مُجَرَّبِ
نَجُولُ وَنَحْمِي وَالرِّماحُ شَوارِعٌ
وَنَطْعَنُ يَوْمَ الْحَرْبِ كُلَّ مُجَنَّبِ
قَدِمْنا عَلَى كِسْرَى بِشِدَّةِ حَرْبِنا
وَما حَرْبُنا فِي النَّائِباتِ بِمُخْتَبِي