قَلبي يَهيمُ وفي الحشا ذكراكِ
ما ضَلَّ نَبضي في الهَوى لولاكِ
أَسكَنتُ حُبَّكِ في مَكامنِ خافِقي
وغَدوتُ طوعاً في المَدى أَهواكِ
عَيناكِ عِيدي والصَّباحُ يَبثُّني
إِنَّ السَّعادةَ مُبتغى رُؤياكِ
فاحكُم بِما تَرضى فإِنَّكَ مُنيتي
عِزّي وروحي شَفَّهُ نَجواكِ
طافَت بِروحي من وِدادِكِ نَسمةٌ
شافى جِراحَ الأَمسِ طب دواكِ
تَمضي الليالي والوِصالُ سحابَةٌ
تَروي جفافَ العمرِ من عيناكِ
لا تَحسَبِ الأَيامَ تُطفي لوعَتي
أَو أَنَّ فِكري قَد يَحيدُ حِماكِ
رفِقْا بقلبٍ قد غَدوتَِ أنيسَهُ
قد رُمتُ في دَربِ الحَياةِ لقاكِ
إِن غِبتِ عَن عَيْني فَأَنتِ بِمُهجَتي
أَينَ التَفَتُّ؛ رأَيتُ وجهَ مَلاكِ