تَوَسَّدَتْ صَدْرِيَ الحَانِي بِذِي لَيْلَةٍ
وَقَالَتْ أَيْنَ الَّذِي فِي الجَوْفِ يَنْبِضُ
فَقُلْتُ يَا قِبْلَةَ القَلْبِ أَمَا تَرَيْنَهُ
بَيْنَ الحَنَايَا وَفِي عَيْنَيْكِ يَرْبِضُ
تَوَسَّدَتْ صَدْرِيَ الحَانِي بِذِي لَيْلَةٍ
وَقَالَتْ أَيْنَ الَّذِي فِي الجَوْفِ يَنْبِضُ
فَقُلْتُ يَا قِبْلَةَ القَلْبِ أَمَا تَرَيْنَهُ
بَيْنَ الحَنَايَا وَفِي عَيْنَيْكِ يَرْبِضُ