تخطَّ إلى المحتوى

أختام مسك فاح في الميدان

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أَختامُ مسكٍ فاح في الميدانِ

أم روضةُ الأنوار والأغصانِ؟

أم بلبلٌ غنَّى بصوتٍ مُطربٍ

أم رنّة الأطيار في البستان؟

أم غادةٌ أخذت بعذب حديثها

قلبَ المحبّ العاشق الولهان؟

أم نظْمُ ياقوت الحِسان مرصَّعٌ

أم بدرُ تِمٍّ ضاء في الأكوان؟

أم جنّةٌ جادت بكل نعيمها

والحُورِ والوِلدانِ والغلمان؟

أم قاصراتُ الطرف أترابٌ غدت

لمن ارتدى بعبادة الرحمان

السيّدُ السند الفقيه العالمُ

«إبن العَبُود» مفسّر القرآن

الزاهدُ الأتقى محمدٌ الرضا

الواعظ المتواضع الرَّباني

أحسِنْ به من واعظٍ سَعِدتْ به

«مكناسةٌ» ومساجدُ الإيمان

لِمْ لا وجامعنا الكبير تفاخرت

بختامه التفسير ذا التبيان

تفسيرُ مُنْتَخَب التفاسير الذي

هو للإمام الثعلبي الصَّمداني

العالمِ البحرِ المحيطِ الزاخرِ

طَودِ العلوم ومعدنِ العرفان

يا سيّدَ الوعّاظ يا مَنْ قد عَلا

قَدْرًا بتقواه على الأقران

وديانةٍ وتَنسُّكٍ وتَهجُّدٍ

أبشرْ بما ترجو مَْن المنَّان

يا ربِّ عامِلنا بفضلك جمعنا

وقِنا شرورَ وساوس الشيطان

واختمْ لنا ختمًا سعيدًا واحْمِنا

من كيد أقوامٍ ذوي طغيان

وانصرْ أميرَ المؤمنين وأوْلِه

ما يَرتجي في السرّ والإعلان

«مولايَ يوسف» ذو المهابة والعُلا

والعِزِّ والإقبال والسلطان

مولايَ إنا قد دعَوْنا فاستجبْ

إذ قُلتَ ذا في محكم القرآن

ما خاب من وافَى لبابِك سائلاً

محْوَ الذنوب وسائر الأدران

متوسّلاً بشفيعنا المختار ط

هَ محمَّدٍ والمصطفى العدنان

صلَّى عليه وآله ربُّ العلا

ما سبّحتْ طيرٌ على الأغصان

وصِحابه الأمجاد من قد خلَّفوا

شَرْعَ الختام موطَّد الأركان