تهاوى " سقف أحلامي " تحت رجلين:" يا خايِن "
وأنا اللي ما ادَّخَر قلبي " وفاااااااااااا " إلا به تْلوّى!
شعرت بْ خيبة المسلم؛ ل وقفة عُقبة ب الرايِن
إلى ما آل "جيل اليوم" من وهن .. وعدم جدوى!
تخيّل حجم ه النكسة ...! على أمجاده، وعايِن
وفاي وحجم ه الخيبة على أحلامي كم تسوى؟!
ياحلمي جدًا آسف لك على اللي ب عينه مو بايِن
مقامك، بس في "باكر" مصيره ب "الندم" يُكوى!
ويذكر يوم ما تنفعه " ذكرى " ؛ إنْ صار لي بايِن
مثل بينونة " الحجاج من هند " بْ هوى، ومأوى!