جِدْ لي فقد جَدَّ الحِمامُ بأهلنا
الشامُ نفيٌ والعراقُ نزيفُ
كالتوأمان بكل عصرٍ فتنةٌ
تدمي الفؤادَ وليس ثمَّ عريفُ
فمتى ستشرقُ يا سلامُ بموطنٍ
جفّ الفراتُ وعزَّ فيه رغيفُ
جِدْ لي فقد جَدَّ الحِمامُ بأهلنا
الشامُ نفيٌ والعراقُ نزيفُ
كالتوأمان بكل عصرٍ فتنةٌ
تدمي الفؤادَ وليس ثمَّ عريفُ
فمتى ستشرقُ يا سلامُ بموطنٍ
جفّ الفراتُ وعزَّ فيه رغيفُ