تخطَّ إلى المحتوى

قد عفا الدين والهدى والولاء

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

قد عفا الدّين والهدى والولاءُ

بمنامِ الإمام، ذاك البلاءُ

سنَّةُ المصطفى عليهِ صلاةٌ

وسلامٌ حلَّت بها بُرَحاء

ويحَ نفسي لفقدِ مَنْ بكتِ الأر

ضُ، لهُ والسَّما وحقَّ البكاء

سيِّدٌ فوَّقَ السِّهامَ مجيدًا

لاصطياد العُلا ففاض الوعاء

شيخُنا «بك بوصُ» بحرُ علومٍ

زاخرٌ لا تُردُّ عنه الدِّلاء

قد أغاثَ البلاد من محْلِ جهلٍ

في أوارٍ به أضرَّ الظّماء

دقَّقَ الفكرَ في غوامضَ شتّى

وأتانا بفصِّها الإفتاء

كم أبانت علومُهُ معضلاتٍ

قصَّرتْ في استنباطها العلماء

علَّم الناسَ دينَهم وهداهم

فكأنَّ الرجالَ فيه نساء

حجَّ بيت العلا وزار المفدّى

واحتظى من نواله الفقراء

يا لهُ من معمِّرٍ لخرابِ ال

علمِ لمّا استولى عليه العَفاء

عُدَّةُ الشيخ كان في كلِّ منحى

فإلى رأيه لديه المضاء

جدَّدَ الدينَ فهْو ركنٌ متينٌ

حازمٌ لا يُملُّ منه الثواء

قد دعا عمره لإنصاف «هصْسشْ»

ليلةَ الإثنينِ واستُجيب الدعاء

حقَّ فيه للمُفْلقِين جميعًا

لا لمثلي في المخرِدِين الرثاء

غيرَ أن الأشواق قد حرَّكتني

وعن المُضْطَرين يعفى الخطاء

أنزل الله روحَه جنَّةَ الفر

دوسِ، فيمن أدناهم الأصفياء

وَيَلي بعدُ أهلَهُ خيرُ مولى

ونصيرٌ بنصرهِ الإكتفاء

وبهِ أوفرَ الحظوظ حبانا

يوم تعنو لشأنه العظماء

بإمام الهُداة خيرِ البرايا

من بهِ في الديانة الإفتداء

وعليهِ من الإله صلاةٌ

وسلامٌ ورحمةٌ وزكاء

تشملُ الآل والصِّحاب ومن في

هديهمْ والتّقى له الإعتناء

ما اكتسى مبدأٌ برود ثناءٍ

وصلاةٌ على النبي وانتهاء