تخطَّ إلى المحتوى

يا فاردا شوارا

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

يا فارداً شُوارا

يا عاشقاً بَحَّارا

تَشدو فما أعذبَهُ

بيانَك المُختارا

إنَّ لنا بِصَعبَرٍ

داراً، أُهَيْلاً، جارا

العشقُ قد أتى بِنا

لا نَملكُ الخَيارا

والأمرُ شُورى بيننا

فَلنحسِمِ القَرارا

نَصيدُ صَيْدَ راجلٍ

أمْ نُمعِنُ الإبحارا؟

أرى الحَريدَ سانحاً

و القاصَ والحَفَّارا

أرى الشُّعورَ خالطَ

السِّيجانَ والحَبَّارا

والرِّزقُ لنْ يَعدُوَنا

مهما انزَوَى وغارا

هامورةٌ لاهِيةٌ

لا تُحسِنُ الفِرارا

وللشِّعابِ ألفُ لَوْنٍ

يَسحَرُ الأبصارا

تخلَّلَ الحَيْدَ السَّنا

فزادَنا انبِهارا

إذا الشُّموسُ طلَعتْ

فالحُسنُ لن يُجارى

بكم توهَّجَ الضُّحى

يا صُحبَتي الأخيارا

غازي الجَليلُ شَيخُنا

مَحبَّةً وَقارا

ولنْ نَرَى كأحمدٍ

مهما الزَّمانُ دارا

ياسينُ ذو سَماحةٍ

ما أجملَ الإيثارا

والبدرُ أنتَ يا رِضا

إِنْ نَذكرِ الأقمارا

ومِن أسامةِ النَّدَى

روضٌ زَكا أزهارا

محمودُ رأسُ حِكمةٍ

نلقَى بهِ الأخطارا

وكمْ رأى ابتكارُنا

من ياسرَ ابتكارا

أباللُّبانِ صِدتَها؟

يا عاصمًا مِغوارا

بلالُ فألُ صَيدِنا

و القلبُ لن يَحارا

قهرتَ وَ هْوَ صاخبٌ

موجاً طَمى هَدَّارا

تغوصُ في براعةٍ

تُحاذرُ التَّيَّارا

بِاسْمِ صُهَيْبٍ صَخرةٌ

تُفشي لكَ الأسرارا

أحرَى بمن يَحظَى بِكُمْ

أنْ يحفظَ الذِّمارا

يقولُ رُغمَ حُزنِهِ

يا قلبُ لا انكسارا

وَحدي أبُرُّ وَحدتي

مِمَّا قسا وجارا

لمْ تخبُ شَمسٌ غَرَبَت

بل جَدَّدتْ نهارا

والليلُ يأسَى لِلأسى

فيُسدلَ الأسْتارا

ألفَيتُني مُقتَبِلاّ

كالنَّهرِ حيثُ سارا

يُودِّعُ اخضِرارا

كَيْ يُدركَ اخِضرارا

مُمتدَّةٌ فُروعُهُ

تهفو بِهِ ائتِمارا

أطيارُهُ صادحةٌ

هل تسمعُ الهَزارا؟

لا يَملكُ الحنينُ أنْ

يطيرَ كالحُبارى

فَقِفْ على ضِفافِهِ

و جاورِ العَذارى

واسْتنطِقَنْ آياتِهِ

و أنشِدِ الأشعارا