تخطَّ إلى المحتوى

وما كنت أرضى أن يكون جوابكم

الطويل

بيتان

العتاب

وَما كُنت أَرضى أَن يَكون جَوابكُم

عَلى ما أَرَدتم مِن محبكم العُذرا

وَإِني في عُذري وَإِن كانَ واضِحاً

لأَحسَبه وَاللَه في حقكم غَدرا