تخطَّ إلى المحتوى

هن عيد الدين القويم بعيد

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

هنِّ عيدَ الدين القويم بعيدِ

جاء شوقاً يزروه من بعيدِ

ذاك عيد الغدير أضحى وهذا

لجميع الأعياد عيد سعود

ذاك عيد الغدير عيدٌ منيرٌ

أشرقت فيه غرةُ التوحيد

واغتدى الشرك في دجى ظلماتٍ

مظلماتٍ كوجه كلِّ مريد

ذاك عيد الإسلام طراً وهذا

قد غدا عيد كل مَن في الوجود

مَن رأى منه طلعةً قال فيها

طلعت شمسُ كل مجدٍ وجود

بسناه قد أشرقت كلُّ أرضٍ

وسماءٍ وغيبةٍ وشهودِ

نوره قد هدى العبادَ إلى الل

ه ودلَّ الملا على المعبود

وعلى كلِّ ذى ظلالٍ مديدٍ

قد ضفا ظلُّ مجده الممدود

يا منيراً وما له من مغيبٍ

وضياءاً وما له من خمود

لك أشكو أيامَ بلوىً وسوءٍ

أبدلتني بيضَ الليالي بسود

غضَّ عني النعيمُ طرفاً واني

في عذابٍ من الزمان شديد

لو رآني العدوُّ رقَّ لأحوا

لي ولو أنّ قلبه من حديد

جُد وحقّق ظني بفضلك اني

لذتُ فيه من الزمان العنيد

انت يمٌّ أفاض كلَّ علومٍ

وندىً فيضُ جوده المورود

أينعت بانهماله دوحة المج

دِ كما اخضرَّ للندى كلُّ عود

ولكم أثمرت غصونُ نداه

أنعماً قد تنوَّعت للوفود

هنِّه في إمارةٍ لأميرٍ

لعلاه الملوك بعضُ العبيد

من علىِّ نصٌّ أتى في عليٍّ

قد سما مجدهُ عن التحديد

ملكٌ حُفَّ في جنودٍ من الل

ه ومن جمِّ عزمه في جنود

لفَّعَ الدينَ برقه وسناه

بثياب قشيبةٍ وبرود

وتسامي عن وهمنا فتسامي

رفعةً مجدهُ عن التمجيد

ترجم الوحىَ مقولٌ منهُمُ عا

دَ لبيدٌ لديه أيَّ بليد

من ولاهم قُلّدتُ عقداً فقَلد

تُ علاهم من الثنا في عقود

سادة طبَّقوا العوالمَ جوداً

فيه للدهر طوَّقوا كلَّ جيد

كم على الدهر من فمٍ ويمينٍ

أمطروا كلَّ لؤلؤٍ منضود

دام منهم نورٌ أضاء فأضحى

لصباح الرشاد أسنى عمود

فيه أضحى ابتداءُ كلِّ طريفٍ

للثنا وانتهاءُ كل تليد