تخطَّ إلى المحتوى

أيا ناصر الدين الذي بولائه

غير معروف

١٧ بيت

المديح

أيا ناصرَ الدين الذي بولائه

لآل عليٍّ أنجمُ الحق تحسدُ

ويا مالك المجد الذي هو منهم

علاه وفيهم لم يزل يتجدَّد

ملكتَ بهم يا ناصر الدين دولةً

وملكا من المجد الذي ليس ينفذ

أقمتَ لهم أفلاكَ مجدٍ علت بهم

وجدتَ ومنهم كلُّ مجدٍ موطَّد

هم الدين والدنيا لهم خُلفت وإن

هُمُ أهملوها والمهيمن يشهد

شموس أضاءت للوجود وجوهَهم

فمن نورها نور السماوات يوقَد

مصادر فيضٍ أصبح الجودُ في الملا

على جودهم يوفي المديح ويحمد

لأيدٍ لهم منها الأيادي تقسَّمت

ومُدَّت لها الأيدي فما فوقها يد

هم صحف الله العظيم وعلمها

لديهم ومنهم للنبيين ابجد

هم الآل آل المصطفى صفوة الهدى

ملوكٌ لهم تعنو الملوك وتسجد

هم آل يس الذين لمجدهم

بنى اللهُ عرشاً في معاليه يعقد

لهم ملكوتُ العرش دان وفيهم

تعالى وملكُ الله فيهم يُمهَّد

بهم ظهر التوحيد والرسلُ آيهُم

أنارت وخلقُ الله للحق وحدوا

ففيهم يضيئ الدين نوراً وفيهم

يُدانُ إلهُ العالمين ويُعبد

ومنهم ظهور النور ختمهم الذي

به تصلح الدنيا به الدين ينجد

له تسجد الأفلاك والأرض كلها

تقرُّ ودين الله فيه يشيَّد

فأنت بهم في الدهر تسمو إلى العلى

وأنت بهم للمجد ترقى وتصعد