تخطَّ إلى المحتوى

لأن صنعاء لا تضيء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لِأَنَّ صَنعَاءَ لا تُضِيءُ

أَيَرحَلُ اللَّيلُ؟! أَم يَجِيءُ؟!

وهَل على اللَّيلِ مِن جُناحٍ

لِأَنَّ مِصباحَها رَدِيءُ!

وأَنَّها خَلفَ نَاهِدَيها

صَبَاحُها تائِقٌ خَبيءُ!

تُصَارِعُ الحَمْلَ بِانتِظارٍ

فَرَاغُهُ دَائِمًا مَلِيءُ

وتَدَّعِي الوَضعَ وهْيَ تَدرِي

بِأَنَّها عاقِرٌ تَقِيءُ

وكُلَّما لَاحَ مَن يُنادِي

بِبَعثِها جاءَ مَن يُسِيءُ

ونارُ صَنعاءَ دُونَ نُورٍ

فَأَينَ مِن نَفِسِها تَفِيءُ؟!

مَلِيحَةٌ رُغمَ عاشِقَيها

عَشِيقُها مَوتُها البَطِيءُ

لِكُلِّ مَن جاءَها مُغِيرًا

بِصَدرِها مَوضِعٌ هَنِيءُ

مَدِينةٌ طِينُها خَجُولٌ

وفَأسُ أَعدائِها بَذِيءُ

خُلاصَةُ القَولِ: إِنَّ صَنعَا

خَلَاصُها عاشِقٌ جَرِيءُ

يُصَارِعُ الغَاصِبِينَ حتى

يَخافُ مِن بَطشِهِ البَريءُ