حجة الإسلام
في مخاطبة الإمام الجليل العالم العلامة الشيخ / محمد متولي الشعراوي سنة 1991م
أحببت أن ألقاك بالتهليل
يا سيد العلماء بالتقبيل
فلطالما شنفتها آذاننا
تروي من القرآن والتنزيل
تشفي لأرواح لنا ظمآنة
تهفو إلى علم لديك جميل
ما قد سمعنا في زمان سابق
أو حاضر من حجة ودليل
تأتي بها ميسورة وكأنها
لم تؤت من قبل لأي خليل
يا ذاكرا لله في جلساته
طوبى لعلم نافع وأصيل
من لي بعلمك أن أزيل غشاوة
علقت بعقل قاصر وعليل
أنت الذي تمحو ضلال مكابر
أو جاهل أو منكر ضليل
وتقيم برهانا لذاك وللتي
غابت عن الأذهان والتحليل
يا حجة الإسلام علمك نادر
ما كان من صنو لكم ومثيل
والله يهدي من يشاء سبيله
والعلم خير الرزق خير سبيل
بشراك بالعلم الذي أوتيته
بالشرح والتوضيح والتذييل
كم قد ملكت النفس حبا كامنا
وأسرت قلب المرء غير قليل
لو شئت كنت بشعرنا إلياذة
ونسجت مدحك كاملي وطويلي
لكن أردت أبث بعض مشاعري
في صدقها عوض عن التطويل
ما زلت أدعو كل يوم سائلا
لك بالمديد تسوق قول جليل
بيّن لنا من حكمة مخفية
لوضوئنا وصيامنا وغسيل
وجزاك عنا الله خير جزائه
يا حجة في أسلم التأصيل
بارك لنا يا رب في أيامه
نحظى بحسن الشرح والتعليل