تخطَّ إلى المحتوى

حتام نعذل في الوداد ونحسد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حتّامَ نُعذَلُ في الوداد ونُحسَدُ

وحَسودُنا كعَذولنا يتودَّدُ؟

ويروغُ منّا ذو الدهاء ومنكمُ

بنميمةٍ ويقول ما لا يقصد؟

نحن النصارى الأقربونُ مودَّةً

لكمُ وقد صدق النبيُّ محمّد

وعلى النبيِّ الهاشميِّ سلامُنا

وُلِدَ النبيُّ وكلَّ عام يُولد

أخْلَى قلوب المسلمين لودِّنا

وصفا وطابَ لِوارِديه المورد

فليعلمِ الساعون فينا عندَهم

أن اليقينَ على الصَّفاة مُشيَّد

وبلادُنا معروفةٌ آسادُها

وثعالبُ الأوْجار لا تتأسَّد

والدهرُ ذو نِقمٍ وذو نِعمٍ وكَمْ

من نقمةٍ في نعمةٍ تتردَّد

والليلُ يدجو والسُّراة على السُّرى

وابن الدجنَّةِ في السَّماء الفرقد

وكأننا رهن التوحُّد أمَّةٌ

خلف الحدود لحربها تتجنَّد

فكتيبةٌ للقدس تنصر مكةً

وكتيبةٌ في نجْد مكةَ تنجد

وإذا السريةُّ في الشآم تدَمْشقَتْ

فسريَّةٌ بعراقها تتبَغْدد

وإذا دعا الداعي بلبنانٍ غدا

وجبالُه تمشي وقام المُقْعَد

هم فرَّقونا بالحدود وقسَّموا

ولسوف يجمعُنا، ولو كرهوا، الغد

حيُّوا البلادَ تحيةً عربيةً

وتديَّنوا ما شئتمُ وتعبَّدوا

لكنه وطنٌ إذا حيّاكُمُ

كتفًا إلى كتفٍ فخرُّوا واسجدوا