مَتَى أَلْقَاكَ يَاْ طَهَ الإِمَاْمَا
بِصَحْوٍ أَوْ أَرَاْكَ وَلَوْ مَنَاْمَا
بَعِيْدٌ عَنْ رُبَاْكُمْ يَاْ حَبِيْبِيْ
وَقَلْبِيْ فِيْ الهَوَى زَاْدَ الغَرَاْمَاْ
بِنَظْرَهْ تَنْطَفِيْ نَاْرُ البِعَاْدِ
وَتَنْشُرُ فِي أَرَاْضِيْنَاْ السَّلَامَا
قَتَادَةَ مَنْ يَمِيْنِكَ زَاْدَ نُوْرَاً
فَصَاْرَتْ عَيْنُهُ تَنْفِيْ السِّقَاْمَاْ
وَكَفُّكَ مَاْؤُهُ أَسْقَى العِطَاْشَا
وَكَمْ أَحْيَتْ بِلَمْسَتِهِ الأَنَاْمَا