يا خيبة الأشعار إن
جاءت تغازلني تمني
فلكم كسرت كسرت من
قيثارتي وكسرت دني
ما عاد يطربني الرجا
ء ولا الأماني والتمني
وعلام يأسرني الخيا
ل وكم أباح لي التغني
يا خيبة الأشعار تخْ
لف كل أحلامي وظني
لأعيش في لهب مري
ع من معاناة التأني
ولقد صبرت وما أزا
ل على مرير من تجنِ
هل بعد هذا العمر أك
سر من قيود كي أغني
وأعود ثانية إلى
عصر الحصافة عصر فن
أبقى كما قد كنت في
شعري أقاوم شر غبن
وأرد ظلما حاق لم
أعرف رواجب لي بجبن
قد كنت للوطن الجري
ح صداه في ضيق وضن
وأنا لسان الحال في
فرح وفي ألم وحزن
يا خيبة الأشعار لم
تنسج هموما لامستني
ما عالجت يوماا جرا
حاتي ولا عرفت لصون
نكأت همومي واستطا
بت حين ألقاها لجني
تركت لها كي تستري
ح ولم تكن سندي وعوني
أرق وتفكير يعك
ر صفو غفواتي ووسني
وتقيم مأدبة طهت
أطباقها فكري بمَنِّ
فكأنها وكأنني
ما عدت أعنيها وأعني
يا ويح أحلامي ووي
حك ساخرا أخفاه سِني
يا خيبة الأشعار إن
لم تَدْنُ بالروعات مني
يا خيبة الأشعار ما
سألت تخفف فيّ عني