لا لقدْ أخطأتَ ظنَّا
أيها الظّبيُ المكنَّى
أي متى كنت شجيّاً
في ظلامٍ حين جنَّا
ومتى لاقيتَ ضوء ال
فجرِ بالشكوى معنّى
ومتى عسعس في خا
طركَ الشوقُ وغنّى
ومتى سامرتَ نجمًا
ومتى كنت الأحنّا
لا لقد أخطأت ظنّا
عاف قلبي ما تبنّى
ليس بعد الصدّ عذرٌ
أيها النافرُ منّا
سوف نسلو مثل سُلوا
نك يا مُعرضَ عنا
لم يكن ذنبي فما فَرْ
رَطتُ أو قلبي تهنّا
إنما الذنب على من
صاد قلبًا وتثنّى
حَسِبَ القدسيّةَ البَكْ
ماءَ هملاً فتجنّى
طابعُ الحرمان في المَرْ
ءِ غدا يؤتيه فنّا
لا لقد أخطأتَ ظنّا
لستَ ظهرًا أو مِجنّا