على الله رزق ابن آدم محد بيموت من جوعه
وأنا شاعر على الدنيا..ترفّع عن مواطيها
يصلّي الفرض والسنّه وتدمع عين لخشوعه
مهما شاف من دنياه ما يخضع ويشكيها
يصوغ ابيات تلو ابيات من بحره وينبوعه
تردّدها كثير اصوات تلحّنها وتغنيها
ألا يا بدر والشهره لكل الخلق مشروعه
وأشوف اسخف نواياكم بدت تظهر خوافيها
يدين اللاش ما تنمدّ .. مبتوره ومقطوعه
حرمها الله فزعتها ووقانا من مساويها
اذا لي شهره ولي صيت تصير الصبح مذيوعه
تقدّمها انت لا عادت ولا عادت مواريها
من قبلي لقيت ان القصايد فيك مخدوعه
صداقه حفنةٍ لتراب ظنّي ما تساويها
اذا شيمة رفيق الدرب وا عزّاه منزوعه
وقاني خالقي بأتفه مواقف ينعرف فيها
أنا لي عزوه وجمهور يعَزف الود مقطوعه
قصيدة هاجسي تطرب مسامعهم قوافيها
وأنا اقلامي عن اسفاه العرب يا بدر مرفوعه
تصادفني كثير اصناف اطنّشها واجلّيها
وخدّ الغدر أبتقدّم .. وأبتوازن .. وأبآصوعه
واقلّه رح بلا صحبه يا عمّي روح سرّيها
تبختر يا قصيدي حيل بأسوّي منك موسوعه
يشبّ النار يا عيني يدوّر من يطفّيها
تشبّث يا قصيدي زيد واحرق سالف طبوعه
مواقفنا رجوليّه .. تثبت صدق اهاليها
ومن يقدِم على خطوه .. تعيبه نيّة رجوعه
وهبوبي هبّت وينسف سفيه القوم سافيها