يا غزالاً قَدْ رَنا واحدةً
منهُ كانت للرَّدى قائدةً
لم تدعْ لي بعدَها عافيةً
لا تزدْني نظرةً ثانيةً
كفَتِ الأُولى ووفَّتْ ثمني
إنْ رُحت تُصغي للعذولِ وتسمعُ
والودُّ ما بيني وبينكَ تَقطعُ
يا مليحاً بالجَفا متولِّعُ
لكَ في قلبي حديثٌ مودَعُ
لا عدمتُ الحبَّ ما أودَعني
كم ذا تُواعدني الوَّفا لكنَّه
سِرٌّ ويخفي ذا التجني ضمنَهُ
إن لمْ تكنْ تسمح به وثمنهُ
خذهُ من جفني عقوداً إنَّهُ
بعضُ ما أودعتهُ في أذني