يلذ بهذا العيش من ليس يعقل
ويزهد فيه الألمعي المحصل
وما عجب نفس أن ترى الرأي إنما
العجيبة نفس مقتضى الرأي تفعل
إلى الله أشكو همة دنيوية
ترى النص إلا أنها تتأول
ينهنها موت النبيه فترعوي
ويخدعها روح الحياة فتغفل
وفي كل جزء ينقضي من زمانها
من الجسم جزءمثله يتحلل
فنفس الفتى في سهوها وهي تنقضي
وجسم الفتى في شغلة وهو يعمل