يحيى بن هبيرة الشيباني
١٦ قصيدة · عباسي · أبو المظفر عون الدين
يحيى بن محمد بن هبيرة، الذهلي الشيباني (499 - 560 للهجرة / 1105 - 1165 للميلاد) أبو المظفر عون الدين، يرتفع نسبه إلى عدنان. كان من خيار الوزراء العلماء وأحسنهم سيرة في الدولة العباسية. ولد بقرية دوربني أوقر وهي تابعة لبلدة دجيل التي تقع على بعد ما يقرب من ثلاثين كيلو مترا من بغداد. دخل بغداد في صباه، وطلب العلم، وجالس الفقهاء، وتفقه بأبي الحسين بن القاضي أبي يعلى والأدباء، وسمع الحديث، وتلا بالسبع، وشارك في علوم الإسلام، ومهر في اللغة، وكان يعرف المذهب والعربية والعروض، سلفيا أثريا، ثم إنه أمضه الفقر، فتعرض للكتابة، وتقدم، وترقى، وصار مشارف الخزانة، ثم ولي ديوان الزمام للمقتفي لأمر الله، ثم وزر له في سنة 544، واستمر ووزر من بعده لابنه المستنجد. كان يكثر مجالسة العلماء والفقراء، ويبذل لهم الأموال، فكانت السنة تدور وعليه ديون، وقال: ما وجبت علي زكاة قط. وكان إذا استفاد شيئا من العلم، قال: أفادنيه فلان. قال فيه الحيص بيص: يهز حديث الجود ساكن عطفه كما هز شرب الحي صهباء قرقف إذا قيل عون الدين يحيى تألق ال غمام وماس السمهري المثقف
الحمد لله هذا العين لا الأثر
غير معروف
بك العيد يزهى بل بك الدين يفخر
غير معروف
تمسك بتقوى الله فالمرء لا يبقى
غير معروف
جسوم لا يلائمها البقاء
غير معروف
ركبت بحار الحب جهلا بقدرها
غير معروف
كل من جاء بدين غريب
غير معروف
لا قول عند آية المتشابه
غير معروف
ما لنا قط غير ما شرع الله
غير معروف
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه
غير معروف
يا أيها الناس إني ناصح لكم
غير معروف
يا غاية الحسن هذا غاية الكمد
غير معروف
يلذ بذي الدنيا الغني ويطرب
غير معروف
يلذ بهذا العيش من ليس يعقل
غير معروف
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
غير معروف
ركبت بحار الحب جهلا بقدرها
غير معروف
تمسك بتقوى الله فالمرء لا يبقى
غير معروف