نَجَوْتُ
وهَلْ ناجٍ
بِبابِكَ يُرْتَجَى
نَجَوْتُ
فَيَا وَيْحَ المُحِبِّ
إذا نَجا
يُخَلَّدُ في النّارَيْن
سَيَّانَ ما الْتَجا
لِغَيْبُوُبَةِ التِّذْكارِ
أوْ
رَعْشَةِ الشَّجا
أنا يُوسُفُ المَنْسِيُّ
في الْجُبِّ عارِياً
فَلا تَحْمِلُوا عنِّي
قَمِيصِي المُضَرَّجا
لَعَلَّ بنِي يَعْقُوُبَ
تُلْقِي دِلاءَها
فَتَسْتَعْذِبُ الذِّكْرَى
وتَسْتَعْطِفُ الرَّجا
فَلَيْسَ سِوَى النَّجْوَى
عَلَى القَلْبِ عِلَّةً
إذا الوَجْدُ أغْوَاني
فما حِيِلَةُ الحِجا
نَجَوْتُ
وكَمْ ناجٍ بِبابِكَ
ما نَجا
حَنانَيْكَ
إنَّ النّّزْعَ
في الرِّوُحِ ما سَجا
صحار