تخطَّ إلى المحتوى

عيناك مذ كان تاريخ لذا الزمن

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عيناك مذ كان تاريخٌ لذا الزَّمنِ

هداية الله للإنسان يا وطني

هواتفُ الوحي من ذي العرش ما عرَفَتْ

سوى فؤادِك من دارٍ ومن سكن

تزهو بجفنَيْك أحلامٌ منضّرةٌ

تاه الفتون بها في الصَّحو والوسن

مرَّتْ على البيد فاخضلَّت هواجرُها

وأينعت بالجنى المعسول والمِنن

بِيدي مرابعُ جنّاتٍ مهدَّلةٍ

بكلِّ منعشةٍ للروح والبدن

مدَّت يدَيْها إلى الأكوان باسطةً

كفَّ العطاء بلا منٍّ ولا ثمن

سجيَّةٌ يا رمالي فيك يعرفها

حتى الأُلى جحدوا في السّرِّ والعلَن

غمرتِ قلب الدُّنا أمنًا يهدهدُها

وزِنْتِ وجه الدُّنا بالمونَق الحسن

نُعمى أعادت إلى الأيام صبوْتَها

وزال ما في جبين الدهر من غضن

أفدي الرمال التي كانت هواجرُها

تُحيي الجِنانَ التي تبقى على الزمن

ويحَ الأماني وويح الروح تتبعُها

في رحلةٍ لرؤى الأجداد تحملني

كأنما هي إن راحت تطوف بها

تحرَّرتْ من قيود الذلِّ والوهَنِ

كأنما هي إن راحت تذكرها

تطهَّرتْ من سواد العار والدَّرَن

يا روحُ عودي بنا عن سدرةٍ شرفتْ

ليس الوصول لها يرجى بلا ثمن

إن الألى في ظلال الخُلد قد رقدوا

لم يرتضوا بسوى الأمجاد من كفن