تخطَّ إلى المحتوى

حبا كما لك من كمالك

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

حبّاً كَمَا لَكَ مِنْ كَمَالِكْ

أَحبَبتُ طَيفَاً مِن هِلَالِكْ

عَطْفَاً عَلَى دَقْاتِ روعي

يا ويحَ نبضيَ من جمالكْ

القلبُ بعضي ليسَ كُلّي

وأنا بأخذِ البعضِ هالكْ

باللهِ خُذني باكتمالٍ

وأبحْ حياتي بعد ذلكْ

نادَيتني فتبعتُ قلْبي

أضحى العبورَ إلى وصالكْ

في عرْضِ عمري صرتَ بحراً

والشطُّ أَقربُ مِنْ مَنَالِكْ

بشرودِ طرفٍ من خيالٍ

فوقَ المدى وعلى المسالكْ

لكنهُ ما كانَ بُرْجَاً

لي،لم يُقِم نجمي هنالكْ

أشكو بِعادَكَ،ليس وهماً

قد سِرتَ غُنجاً من دلالكْ

وسَكبتَ بي ما صرتُ منهُ

صبّاً. ألم أخطُرْ ببالكْ!

سَبّحتُ عشقاً قبلَ قولٍ

وكفرتُ صدّاً من مقالكْ

وكُسِفْتُ يا لذهولِ بدري

أن باتَ حزناً من سؤالكْ

من قالَ إن الحب عدلٌ؟؟

قسماً لأظْلَمُ من حبالكْ

لمّا تولّى بي،تولّى

وكَأَنَّما هُومِنْ خصالِكْ

لكنني قد صرتُ فيهُ

حيّاً فشكراً لاحتفالكْ

يا وِرْقَ دوحِ العشق مهلاً

ألقيتُ رحلي في رحالكْ

البعدُ قاضٍ باغترابي

ورجوعُ روحي في نوالِكْ

ثغري هوى، هيهات هل

يُشفى سوى من لثم خالك

ما علّمَ الأسرَ الرموشَ ال

عاشقاتِ سوى اشْتِغَالك

يا ليتَ قلبي كان سجناً

لأمرتُ طرفي باعتقالكْ

لتصيرَ في الأهدابِ كُحلاً

وأرى حياتي من خلالكْ