الحبّ ضايع من غموضك وانْخَملْ
وصمتك هوابي في دهاليز وحريق
يا حبّ مفقود بحياتي ما اكتمل
جيت أوجدك لانّي على قربك شفيق
ادوّرك بين الأماني والأمل
تاهتْ بي الخطوات في عرض الطريق
اتْلمّحك بين الخطاوي والرمل
أبغي أوْصَلَكْ لكنِّ في رملي غريق
ما عاد بي قدرة أجيك وما احتمل
عليك يسبقني زفيري والشهيق
وينك وتسألني حروفي والجُمل
أوجعت حرفي بالسؤال بْما يطيق
ليلي سرى والوقت من دونك ثمل
وعقارب الساعة غفت عيّت تفيق
طارت فراشاتي بعد فرقى الشمل
زهري ذبل ما عاد به عطر ورحيق
عيني سحابه فوق خدّي تنهمل
تجرفني الدمعات في جُرْفٍ عميق
همّي تحملته كما حِمل الجَمل
من حبّ قيدني وأنا الحرّ الطليق
طال الطريق ولا بكلّ ولا بمل
لو كانت الدنيا على راسي تضيق
ببحث وأدوّر واعمل اللي ما انعمل
لين أوجدك يا حبّ لو دربي يعيق