ما لي عرفتُ معائبي
فضربتُ عنها الذكر صفحا
وطفِقتُ أشرحُ ما أرا
هُ من عيوب سوايَ شرحا
وغدوتُ أُسهبُ كي أحطْ
طَ مقامه طعنًا وجرحا
هذا وداعي العقل يَزْ
جُرني فأطوي عنه كشحا
لم يألني حُرُّ الضمي
رِ عن اجتناب القبح نُصحا
أبذاك تأمرنا الوِلا
يةُ، ربَّنا عفوًا وصفحا؟