تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

تسائلُني

دموعِي في سكونِ اللّيلِ

هامسةً

لماذا يرحلُ الأحبابُ؟

تُغرقُني

وأطفُو بعدَ ساعاتٍ

على موجٍ مِنَ الذِّكرى

وريحُ الحُزنِ تعصفُ بي

وترميني إلى يأسٍ

إلى نبعٍ منَ الآهاتِ

أشربُهُ

تُمزِّقُ كلَّ أشرعتي

وعُمري في المدى ريشٌ

تُبعثرُهُ يدُ الأقدارِ بينَ الموتِ والموتِ

أُيَمِّمُ شَطْرَ أطلالٍ ولي عُذرِي

إذا أغْلقْتُ ذاكرتي على وَجَعِي

على طفلٍ نعاهُ البَرْدُ

أو شيخٍ

يفتِّشُ عن يمَامتِهِ التي ضاعَتْ

مَضَى شهرانِ أم سنتانِ

لايدرِي متى افْتَرَقا،

وكَيْفَ يَعُدّ؟

ولي عُذرِي

إذا هَطَلتْ غيومُ الرّوحِ

تسألُ عن صهيلِ الشّوقِ

عن قلبٍ

نديِّ البوحِ ممتدٍّ

على نبضاتِ قافيةٍ

مضمّخةٍ بعطرِ الوردِ

كانَ هواهُ موطنهُ

يُغنّيهِ مواويلًا

ويحضِنُهُ

وذيّاكَ المسا،

غنّى

لِزنبقةٍ لِرملِ الشّطِّ

للأشجارِ، للأطيارِ

كم غنّى،

وكم غنّى،

ولم يرجِعْ

طواهُ المَدّ