هَلْ تُغَنِّي لِلْفُلُوسِ
إِنَّهَا سِحْرُ النُّفُوسِ
إِنَّهَا لِلْبَحْرِ مَاءٌ
إِنَّهَا وَهَجُ الشُّمُوسِ
إِنَّهَا لِلنَّارِ زَيْتٌ
وَحَرَاكٌ لِلتُّرُوسِ
إِنَّهَا عَزْفُ الْمُغَنِّي
وَتَرَاتِيلُ الطُّقُوسِ
إِنَّهَا جَاهٌ وَعِزٌّ
إِنَّهَا تَاجُ الرُّؤُوسِ
إِنَّهَا مَجْدٌ وَفَخْرٌ
إِنَّهَا مَهْرُ الْعَرُوسِ
إِنَّهَا مَاءٌ وَزَادٌ
فِي قِيَامٍ وَجُلُوسِ
لَا يُمَارِي فِي مَدَاهَا
غَيْرُ جَاثٍ فِي الرُّمُوسِ