ناديت حين أحلَّ الذنب بي كمدا
وأورثَت بي الخطايا في الملا إودا
وما رأيتُ سوى الستَّار معتمدا
يا ربّ هيأ لنا من أمرنا رشدا
واجعل مثوبتكَ الحسنى لنا مددا
وأبدلنَ يا إلهي سوءَ مَلبسنا
من المعاصي بِجِدٍّ من تقدُّسِنا
ولا تذرنا على هاماتِ أرؤسنا
ولا تكلنا إلى تدبير أنفِسنا
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
لا عذر لي في اجترامي سيّءَ العمل
وسى التنصُّل والإقرار بالزّلل
بذا تعلّلتُ والعظمى من العللِ
أنت الكريم وقد وجّهتُ من أملي
إلى جنابكَ وجهاً سائلاً ويدا
أنا الفقير وأدنى الكربِ يؤلمه
إن لم تُقِمهُ فمن ف يالناس يرحمه
ورزق خلقكَ أنتَ الله تقسمه
وللرجاء ثوابٌ أنتَ تعلمه
فاجعل ثوابي دوام اليسر لي أبدا