يا وَيْحَ نَفْسي كَيْفَ أُرْضيها؟
أأُرْضيها خَوْفاً مِن تَجَنّيها؟
أَمْ أَمْنَعُ القَلْبَ عَنْ طَيْشٍ يُنازِعُهُ
وَأُلْجِمُ النَّفْسَ عَنْ أَدْنى أَمانيها؟
تَمْضي جُموحاً وَنَحوَ السُّوءِ طامِحَةً
أَمّارَةٌ بِالذَّنْبِ لا شَيْءٌ يَثْنيها
إِلّا تُقى اللهِ إِنْ طارَتْ بِرَغْبَتِها
يَبْقى الزِّمامَ الَّذي بِالحَقِّ يَهْديها
أَسُوسُها بِالإِبَا حَتَّى أُرَوِّضَها
وَمُرُّ صَبْرِي عَنِ اللَّذاتِ يَكْفيها
مَا قِيمَةُ المَرْءِ إِنْ هَانَتْ مَطالِبُهُ
وَبَاعَ عِزَّةَ نَفْسٍ كَانَ يَشْريها؟