تخطَّ إلى المحتوى

لا لم يمت شيخ القضية احمد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لا لم يَمتْ شيخ القضيةِ احمدُ

شعبٌ توشحَ بالجهادِ سيولدُ

عَمَرَ القلوبَ محبةً وكلامُهُ

وحيٌ صدوقُ الفكرِ فيهِ تَوحَدوا

عَلمٌ على جبلِ الجهادِ مهابةً

لَفَ البلادَ وَعزمُهُ يتولدُ

زَرَعَ الفضائلَ وارتوتْ بخصالِهِ

فجنى الجميلَ وخيرُهُ ما يُحصدُ

دربُ المشقةِ زادَهُ حباً بهِ

فالقدسُ بينَ عيونِهِ لا تبعدُ

نذَرَ السنينَ مُغارِساً بدمائِهِ

لِينالَ يوماً بالشهادةِ يُحمدُ

وَمَضى الشهيدُ وعهدُنا شيخٌ مشى

نحوَ الجراح يضمها ويُضَمدُ

ويعيدُ ميراثَ النبوةِ شاهداً

في عصرنِا كَيفَ اليهودُ تعمدوا؟!

ويخط ألواحاًَ عليها جرحَهُ

يبقى ندياً في القلوب يُخلّدُ

فحميةُ الأجيالِ عامرةُ الهَوى

والعهدُ يَروي صبرَها ويشددُ

فوراءها للحقِ داعيةٌ رَمى

سهماً بأفواهِ المحامدِ يُنشَدُ

يا موكباً مطرتْ سحائِبُه آسىً

وتَنَفستْ آهاتُهُ ما يُسعِدُ

نَضجَتْ بَصائِرُهُ بلونِ ضيائِها

وتَفَتَحتْ جمراتُهُ تتوقََدُ

فاليومَ يشتبكُ الضياءُ بظلمةٍ

حَلَكَتْ وباتَ فَحيحُها يتوعدُ

لا تستكينُ جراحُنا فعروقها

حَمَلتْ سنيناً نَزفُها يَتَجَدَدُ

فَعَوى على أرضِ الفراتِ نظيرُها

وَرَمى لَهيباً في دمِ لا يَبْرَدُ