يا لحمقٍ عمّ الفضا حين طارا
وافتخار أغثّنا تكرارا
يفضحُ الشعر وهمها ويعرّي
ظنَّها ذلك الذي لا يُجارى
قتَلَتْني يا قوم نوبة ضحكٍ
منذ أن صار الحمق يرجو افتخارا
والعذارى قلنَ: اهْجها قلت: كلا
سوف يكفيها غيظها يا عذارى
لمع الفخر في المدى وتشظتْ
طرفة منها أبهرت إبهارا
فافخري كيف شئت نحن ظماءٌ
لنرى الحمق سيدا فخّارا
لم نكن نقرأ القصائد إلا
لنذوق الأحزان ليلا نهارا
فخلقتِ الطريف في كل بيتٍ
وضحكنا منه وصرنا سكارى
أنت شكرا يا من بفخركِ تحيا
قهقهاتي ولتكتبي الأشعارا