فما رَوْضَةٌ بالحَزْنِ جَادَ قَرارَهَا
نَجاءٌ من الوَسْمِيّ أَو دِيَمٌ هُطْلُ
بِهَا قُضُبُ الرَّيحَانِ تَنْدَى وحَنْوةٌ
وَمِنْ كُلِّ أَفْواهِ البُقُولِ بِهَا بَقْلُ
بأَطيبَ مِنْ أَرْدَانِ عَزَّةَ مَوْهِنا
ألا بَلْ لِرَيَّاهَا عَلى الرّوْضَةِ الفَضْلُ
شَرِبْتُ بِرَيَّا مِنْ بُثَينَةَ شَرْبَةً
مِنَ الحُبِّ لَمْ يَشْرَبْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلُ
نُقَاعَةَ أَعْنَابٍ وَمِنْ مَاءِ مُزْنَةٍ
بِأَعْلَى قَرَارِ الهَضْبِ غَادَرَهَا الوَبْلُ