تخطَّ إلى المحتوى

إلام تجيل الفكر في حالة الدهر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إلام تجيل الفكر في حالة الدهرِ

وترقب أمرًا يبْدل العسرَ باليسرِ؟

فهلاَّ تركت الأمر لله وحدَه

يدبّره فهو المدبّر للأمر؟

تبارك باري الخلق فهو مقدِّرٌ

لأرزاقنا يغْني العباد من الفقر

أليس بكافٍ عبدَه عزّ شأنه

كريمٌ حليمٌ راحمٌ كاشفُ الضرِّ؟

توكّلْ عليه فوّضِ الأمرَ كلَّه

إليه فمنه الجبر يُرجَى لذي الكسْر

فلولاك يا أعلى النبيين رتبةً

لما لاح نور الشمس كلاّ ولا البدر

ولولاك يا روحَ الوجود بأسره

لما انهلّ في ذا الكون شيءٌ من القَطر

ولولاك يا هادي البرايا لسربه

لكنّا حَيارى في الغواية والخُسر

ولولاك يا فخرَ العوالم كلّها

لما عُبِد الخلاّق في السّرّ والجهر

ولا أَمَّ بيتَ الله ركبٌ لحجّه

ولا صام مَنْ صلَّى وهلّل في النّحر

ولولاك إذ أُرسلْتَ للخلق رحمةً

لحلّ بنا ما حلّ في غابر الدهر