بشرى فللشرق شبانٌ لقد قطنت
في الغرب واضحة الأحساب والنسبِ
تُريث خطوًا إلى العليا وتعضده
بالاتحاد الذي يُعزى إلى العرب
أحيت له ذكر مجدٍ كان مندرسًا
وسطّرت فضله في سائر الكتب
وبرهنت أنما التاريخ قدّمه
بالاختراع وبالأشعار والأدب
وأن ما أخذ الغربيّ فهْو لنا
قد ناله بعد جهد النفس بالتعب
وليس ضائر أهل الشرق ما تركوا
فليس فيهم فتًى في الاختراع غبي
فالأسُّ أسُّهمُ والغرب حيث بنى
على الأساس فما بالفعل من عجب
لو كان في الشرق ثرواتٌ وفبركةٌ
لحلّق الشرق فوق الأنجم الشهب
فالعلم فالفضل فالأفعال سطّرها
فالحرفُ فالسيف فالفرسان للعطب
أبوكمُ الشرق والأوطان أمّكمُ
أكرمْ بأمٍ غدت زوجًا لخير أب
حيَّاك يا شرقُ كم أظهرتَ من كرمٍ
وكم هتكت حجاب النقع بالقُضُب